musawa_webMaster
06-10-2009, 03:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه مجموعة من أفعال الرسول صلى الله عليه وسلم أثناء سفره
وأتمنى أن يتصف بها كل مسلم
من أراد أن يسافر:
فالمستحب أن يخرج يوم الخميس، فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب أن يخرج يوم الخميس. (للبخاري).
ويستحب أن يصلي ركعتين قبل الخروج إلى السفر.
ولا يسافر وحده ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الراكب شيطان والراكبان شيطانان والثلاثة ركب وليؤمروا أحدهم.(لأبي داود والترمذي).
ولا يأخذوا معهم كلباً ولا جرساً، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس. (لمسلم).
وإذا نزلوا في آخر الليل فليتجنبوا الطريق فإنها طرق الدواب ومأوى الهوام بالليل. (لمسلم).
أدعية السفر:
كان صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يسافر قال: اللهم بك أصول وبك أجول وبك أسير.
عن أنس رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني أريد سفراً فزودني، قال: زوَّدك الله التقوى.
قال: زدني.
قال: وغفر ذنبك.
قال: زدني بأبي أنت وأمي.
قال: ويسر لك الخير حيث ما كنت.
وكان ابن عمر رضي الله عنه يقول للرجل إذا أراد سفراً: أن ادنُ مني أودعك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يودعنا فيقول: أستودع اللَّه دينَك وأمانتك وخواتيم عملك.
ويقول الذي يريد السفر لمن يخلفه: أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.
الدعاء إذا خرج للسفر:
روى ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجاً إلى السفر كبَّرَ (ثلاثاً) ثم قال: {سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ}.
اللهم نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى.
اللهم هون علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل.
وإذا رجع قالهن و زد:آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون.
وعن عبد الله بن سرجس رضي الله تعالى عنه قال كان رسول الله تعالى عليه وسلم إذا سافر يتعوذ من وعثاء السفر وكآبة المنقلب والحَوْر بعد الكون ودعوة المظلوم وسوء المنظر في الأهل والمال.
ما كان يقول صلى الله عليه وسلم عند الصعود والهبوط:
وقال أبو موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنا إذا أشرفنا على واد هللنا وكبرنا. {الحديث}.
وقال جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما: كنا إذا صعدنا كبرنا وإذا نزلنا سبحنا.
وإذا نزل منزلاً صلى الله عليه وسلم كان يقول:
أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق.
روى الحاكم في المستدرك عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: كان النبي صلى الله تعالى عليه وسلم لا ينزل منزلاً إلا ودعه بركعتين.
أدعية الرجوع من السفر:
وإذا رجع من سفره: يكبر ثلاث تكبيرات ثم يقول:
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير، آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده.
وإذا أشرف على بلده قال:
آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون.
ولا يزال يقولها حتى يدخل بلده.
هذه مجموعة من أفعال الرسول صلى الله عليه وسلم أثناء سفره
وأتمنى أن يتصف بها كل مسلم
من أراد أن يسافر:
فالمستحب أن يخرج يوم الخميس، فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب أن يخرج يوم الخميس. (للبخاري).
ويستحب أن يصلي ركعتين قبل الخروج إلى السفر.
ولا يسافر وحده ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الراكب شيطان والراكبان شيطانان والثلاثة ركب وليؤمروا أحدهم.(لأبي داود والترمذي).
ولا يأخذوا معهم كلباً ولا جرساً، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس. (لمسلم).
وإذا نزلوا في آخر الليل فليتجنبوا الطريق فإنها طرق الدواب ومأوى الهوام بالليل. (لمسلم).
أدعية السفر:
كان صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يسافر قال: اللهم بك أصول وبك أجول وبك أسير.
عن أنس رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني أريد سفراً فزودني، قال: زوَّدك الله التقوى.
قال: زدني.
قال: وغفر ذنبك.
قال: زدني بأبي أنت وأمي.
قال: ويسر لك الخير حيث ما كنت.
وكان ابن عمر رضي الله عنه يقول للرجل إذا أراد سفراً: أن ادنُ مني أودعك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يودعنا فيقول: أستودع اللَّه دينَك وأمانتك وخواتيم عملك.
ويقول الذي يريد السفر لمن يخلفه: أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.
الدعاء إذا خرج للسفر:
روى ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجاً إلى السفر كبَّرَ (ثلاثاً) ثم قال: {سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ}.
اللهم نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى.
اللهم هون علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل.
وإذا رجع قالهن و زد:آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون.
وعن عبد الله بن سرجس رضي الله تعالى عنه قال كان رسول الله تعالى عليه وسلم إذا سافر يتعوذ من وعثاء السفر وكآبة المنقلب والحَوْر بعد الكون ودعوة المظلوم وسوء المنظر في الأهل والمال.
ما كان يقول صلى الله عليه وسلم عند الصعود والهبوط:
وقال أبو موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنا إذا أشرفنا على واد هللنا وكبرنا. {الحديث}.
وقال جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما: كنا إذا صعدنا كبرنا وإذا نزلنا سبحنا.
وإذا نزل منزلاً صلى الله عليه وسلم كان يقول:
أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق.
روى الحاكم في المستدرك عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: كان النبي صلى الله تعالى عليه وسلم لا ينزل منزلاً إلا ودعه بركعتين.
أدعية الرجوع من السفر:
وإذا رجع من سفره: يكبر ثلاث تكبيرات ثم يقول:
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير، آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده.
وإذا أشرف على بلده قال:
آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون.
ولا يزال يقولها حتى يدخل بلده.